شهدت الساعات الأولى من صباح اليوم الإثنين حالة من القلق في عدد من دول الشرق الأوسط، بعدما ضرب زلزال بلغت قوته 5.7 درجات على مقياس ريختر مناطق واسعة، وشعر به ملايين السكان في مصر وفلسطين والأردن ولبنان وسوريا والسعودية وقبرص وإسرائيل، كما امتد أثره إلى أجزاء من المملكة المتحدة.
وأثار الزلزال حالة من الاستنفار، حيث سارعت المراصد الجيوفيزيقية وهيئات رصد الزلازل إلى متابعة تطورات الوضع وتحديد مركز الهزة وعمقها، وسط ترقب لاحتمال تسجيل هزات ارتدادية خلال الساعات المقبلة.
برغم من قوة الهزة واتساع نطاق الشعور بها، لم تعلن السلطات في أي من الدول المتأثرة عن تسجيل خسائر بشرية أو أضرار مادية حتى الآن، فيما تتواصل عمليات التقييم والرصد بشكل مستمر.
كما يعيد هذا الزلزال إلى الواجهة المخاوف من النشاط الزلزالي المتزايد في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط، خاصة مع تكرار الهزات الأرضية خلال الأشهر الأخيرة، ما يثير تساؤلات حول احتمال حدوث هزات أقوى في الفترة المقبلة.

