كسرت غيثة العلاكي، زوجة الفنان المغربي سعد لمجرد، صمتها عقب تشديد العقوبة الصادرة في حق زوجها بفرنسا إلى 10 سنوات سجناً، على خلفية قضية الاغتصاب التي تعود إلى سنة 2016، مؤكدة استمرار دعمها له وتمسكها بروايته بشأن الملف.
وفي تدوينة نشرتها، اليوم الاثنين، عبر حسابها على موقع «إنستغرام»، تطرقت العلاكي إلى عدد من المعطيات التي قالت إن أسرة سعد لمجرد سبق أن أبلغت بها السلطات الفرنسية خلال مراحل متابعة القضية، خصوصاً ما يتعلق بمطالبات مالية قالت إنها توصلت بها الأسرة.
كما أوضحت زوجة الفنان المغربي أن الأسرة أُبلغت، وفق روايتها، بإمكانية إبقاء لمجرد خارج السجن مقابل دفع مبالغ مالية، وهو ما رفضته، مشيرة إلى أن هذه المعطيات تم وضعها أمام السلطات المختصة، إلى جانب نقاشات قالت إنها ارتبطت بإمكانية تغيير بعض الأقوال في الملف.
بحيث أعربت العلاكي عن استيائها من الطريقة التي تم بها التعامل مع هذه المعطيات، معتبرة أن الأسرة كانت تنتظر أن تحظى بما قدمته من معلومات بالاهتمام اللازم، خصوصاً بالنظر إلى ارتباطها المباشر بمسار القضية.
ثم استحضرت الفترة التي قضاها سعد لمجرد تحت المراقبة القضائية في فرنسا، مؤكدة أنه التزم، بحسب روايتها، بالشروط التي فرضتها السلطات عليه، وكان يحضر أمام الجهات المختصة كلما طُلب منه ذلك.
بعدها أشارت إلى أن سفر زوجها خارج فرنسا كان يتم بعد الحصول على التراخيص اللازمة، وأنه كان يعود إلى البلاد في كل مرة، معتبرة أن التزامه بهذه الإجراءات يعكس، من وجهة نظرها، احترامه للقضاء وثقته في المسار القضائي.
أما تصريحات غيثة فتأتي بعد الحكم الصادر عن محكمة الجنايات الاستئنافية في كريتاي، جنوب شرقي باريس، والقاضي بسجن سعد لمجرد لمدة 10 سنوات مع إيداعه السجن، بعدما كانت المحكمة قد قضت في حقه سنة 2023 بالسجن لمدة ست سنوات.
في المقابل تعود القضية إلى سنة 2016، حين اتهمت شابة فرنسية لمجرد باغتصابها داخل غرفة فندق في باريس، عقب لقائهما في ملهى ليلي. وظل الفنان المغربي ينفي الاتهامات الموجهة إليه، فيما أعلن دفاعه عزمه الطعن في الحكم أمام محكمة النقض الفرنسية.
وأكدت غيثة العلاكي في تدوينتها، استمرار وقوفها إلى جانب زوجها رغم الحكم الجديد، مجددة تمسكها بموقفها من القضية ومواصلة مساندته خلال المرحلة المقبلة من المسار القضائي.

