تواصل مختلف المصالح المختصة، منذ زوال يوم الثلاثاء، جهودها المكثفة لإخماد حريق غابوي اندلع بمنطقة خندق السنان التابعة لقيادة دار الشاوي بعمالة طنجة-أصيلة، بعدما أتى على أكثر من 35 هكتارا من الغطاء الغابوي، وسط تعبئة واسعة للحد من انتشار ألسنة اللهب.
وسخرت السلطات إمكانيات بشرية ولوجستية مهمة لمواجهة الحريق، من بينها ثلاث طائرات من نوع “كنادير” المتخصصة في مكافحة حرائق الغابات، إضافة إلى مروحية تابعة للدرك الملكي، في إطار عمليات جوية مكثفة تهدف إلى تطويق النيران ومنع امتدادها إلى مساحات غابوية مجاورة.
ويعكس حجم الوسائل المعتمدة خطورة الوضع الميداني، خاصة في ظل الطبيعة الوعرة للمنطقة وكثافة غطائها النباتي، إلى جانب هبوب الرياح وصعوبة الولوج إلى بعض النقاط، وهي عوامل ساهمت في تعقيد عمليات التدخل والإخماد.
وتشارك في هذه العمليات فرق الوقاية المدنية، والقوات المسلحة الملكية، والدرك الملكي، والسلطات الإقليمية والمحلية، ومصالح المياه والغابات، والقوات المساعدة، فضلا عن مساهمة عدد من سكان المنطقة الذين انخرطوا في دعم جهود السيطرة على الحريق.
ولا تزال عمليات الإخماد متواصلة إلى حدود الساعة، في مسعى لمحاصرة بؤر النيران ومنع توسعها، في انتظار الإعلان عن السيطرة الكاملة على الحريق وتقييم حجم الخسائر النهائية.

