دخلت فرنسا على خط التطورات المتسارعة التي تشهدها مدينة سبتة المحتلة، بعدما أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونييز تشديد إجراءات المراقبة على الحدود مع إسبانيا، في أعقاب موجة العبور الجماعي للمهاجرين غير النظاميين التي شهدتها المدينة خلال الأيام الماضية.
وأوضح نونييز، في تدوينة نشرها عبر منصة “إكس”، أنه أصدر تعليمات منذ مساء الخميس لتعزيز عمليات التفتيش على الحدود الإسبانية بشكل فوري، مؤكدا أنه يتابع تطورات الوضع بشكل مباشر، ويجري تنسيقا مستمرا مع نظيره الإسباني لمواكبة المستجدات واتخاذ الإجراءات اللازمة.
في المقابل، أعلنت الحكومة الإسبانية أن رئيس الوزراء بيدرو سانشيز سيتوجه إلى معبر تاراخال الحدودي، مرفوقا بوزير الداخلية فرناندو غراندي-مارلاسكا، في زيارة ميدانية تهدف إلى الوقوف على تطورات الوضع الأمني والإجراءات المتخذة لتشديد مراقبة الحدود بعد أحداث سبتة.
كما يعكس التحرك الفرنسي والإسباني حجم القلق الأوروبي من تداعيات موجة الهجرة الأخيرة، في وقت يتواصل فيه النقاش حول كيفية تدبير الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، وسط مطالب بتعزيز التنسيق الأمني والبحث عن حلول شاملة لمعالجة ظاهرة الهجرة غير النظامية.

