قبل ساعات من موعد الاقتراع، يواصل عبد العزيز الدرويش حملته الانتخابية وسط تركيز كبير على التواصل المباشر مع الناخبين، في أجواء تسبق الاستحقاق الانتخابي بساعات قليلة.
ركز الدرويش خلال حملته على نهج يقوم على القرب من المواطنين والاستماع إلى انتظاراتهم، عن طريق لقاءات وتواصل مستمر مع مختلف الفئات، سعيا إلى تقديم رؤيته وبرنامجه الانتخابي بشكل مباشر وواضح.
تتزامن هذه التحركات مع الساعات الأخيرة من الحملة الانتخابية، التي تشكل مرحلة حاسمة للمرشحين في ظل اقتراب موعد توجه الناخبين إلى صناديق الاقتراع.
وسعى الدرويش على أن تمر حملته في أجواء هادئة، مع التركيز على طرح الأفكار والبرامج بدل الدخول في سجالات أو ممارسات قد تخرج بالمنافسة الانتخابية عن إطارها.
كما شكل التواصل الميداني مع الناخبين محورا أساسيا في الحملة، حيث حرص المرشح إلى الوقوف على انشغالات المواطنين والاستماع إلى مطالبهم، بما يبرز أهمية القرب من الناخب في بناء الثقة خلال الاستحقاقات الانتخابية.
من جهة أخرى تكتسي الساعات المتبقية قبل الاقتراع أهمية خاصة، باعتبارها فرصة أخيرة أمام المرشحين لتقوية حضورهم والتواصل مع الناخبين قبل دخول فترة الصمت الانتخابي.
ويضع الدرويش بذلك حصيلة حملته أمام اختبار الاقتراع، في انتظار ما ستكشف عنه صناديق التصويت من نتائج ومدى انعكاس الحضور الميداني والتواصل المستمر على اختيارات الناخبين.
مع اقتراب لحظة الحسم، يواصل عبد العزيز الدرويش رهانه على حملة وصفها متابعون بأنها نظيفة، وعلى خطاب يقوم على التواصل والقرب، في انتظار أن تحدد أصوات الناخبين مآل هذه المنافسة.

