فتح جورجي جيسوس، مدرب المنتخب البرتغالي، الباب أمام عودة القائد كريستيانو رونالدو إلى صفوف المنتخب، مؤكداً أن قرار استدعائه مجدداً يبقى بيد نجم الفريق، وذلك عقب مغادرته معسكر البرتغال خلال فترة التوقف الدولي الحالية.
وقال جيسوس إن رونالدو يمكنه العودة إلى المنتخب إذا رغب في ذلك، مضيفاً: «إذا أراد، سيعود إلى المنتخب الوطني… يمكننا التحدث قبل الاستدعاء المقبل، لكن كريستيانو هو من سيقرر».
وشدد مدرب البرتغال، وفق ما نقلته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، على ضرورة أن يحدد رونالدو بنفسه الطريقة التي يريد أن ينهي بها مسيرته الدولية، قائلاً إن اللاعب «يجب أن ينهي مسيرته مع المنتخب بالطريقة التي يريدها، فهو من سيقرر كيف يريد أن تكون نهايته».
وأوضح جيسوس أنه سبق أن أكد لرونالدو حاجته إلى وجوده داخل المجموعة، سواء شارك في المباريات أساسياً أم بقي على مقاعد البدلاء، مشيراً إلى أنه لا يزال متمسكاً بالموقف ذاته.
رونالدو يغادر معسكر البرتغال
وكان رونالدو، البالغ من العمر 41 عاماً، قد غادر معسكر المنتخب بعدما علم أنه لن يبدأ أساسياً أمام الدنمارك، وذلك عقب جلوسه على مقاعد البدلاء وعدم مشاركته في مواجهة النرويج.
وعقب مغادرته المعسكر، كتب رونالدو في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي: «في الوقت المناسب، سأقول الحقيقة لجميع البرتغاليين بشأن أسباب مغادرتي المنتخب الوطني، الذي لطالما كرست نفسي له».
ويمتلك رونالدو سجلاً قياسياً مع المنتخب البرتغالي، بعدما سجل 146 هدفاً خلال 234 مباراة، ليكون الهداف التاريخي للبرتغال وصاحب الرقم القياسي في عدد المشاركات الدولية.
زملاء رونالدو يدعمون عودته
وأبدى عدد من لاعبي المنتخب البرتغالي ترحيبهم بعودة رونالدو إلى صفوف المنتخب.
وقال جواو كانسيلو، عقب الفوز على النرويج بنتيجة 2-1 في دوري الأمم الأوروبية مساء الأحد، إن رونالدو «قائدنا وأفضل لاعب أنجبته البرتغال على الإطلاق»، معرباً عن ثقته في أن مسيرته الدولية ستنتهي بالطريقة المناسبة.
من جانبه، قال نونو مينديز إن أي لاعب ينضم إلى المنتخب يكون مرحباً به، مضيفاً أن رونالدو «إذا عاد، فسنستقبله بأذرع مفتوحة».
وساهم رونالدو في تتويج البرتغال بلقب كأس أمم أوروبا 2016، إضافة إلى الفوز بلقبين في دوري الأمم الأوروبية، ليصبح أحد أبرز اللاعبين في تاريخ المنتخب البرتغالي.

