المغرب وروسيا يفتحان صفحة جديدة من التنسيق الاستراتيجي
احتضنت العاصمة الروسية موسكو الاجتماع الأول للجنة العمل المشتركة بين وزارتي خارجية المغرب وروسيا، في محطة تعكس تنامي الدينامية التي تشهدها العلاقات بين البلدين.
وبحث الجانبان سبل تطوير الشراكة الثنائية، خصوصاً في المجالات الاقتصادية والتجارية والإنسانية والثقافية، إلى جانب تعزيز التنسيق بشأن عدد من القضايا الدولية.
ويأتي هذا الاجتماع في توقيت لافت، قبل محطة مجلس الأمن المرتقبة في أكتوبر المقبل بشأن ملف الصحراء وولاية بعثة المينورسو، ما يمنح التحرك الدبلوماسي المغربي أهمية إضافية، بالنظر إلى موقع روسيا داخل مجلس الأمن.
وبينما تتحدث تحليلات عن إمكانية إدخال تعديلات على مهام المينورسو في المرحلة المقبلة، فإن طبيعة القرار الذي سيصدر عن مجلس الأمن تظل رهينة بالمفاوضات والمواقف التي ستتبلور داخل المجلس.
موسكو والرباط إذن تعززان قنوات الحوار، فيما تتجه الأنظار إلى نيويورك لمعرفة ملامح المرحلة المقبلة في ملف الصحراء.

