البحرية المغربية والتركية تتدربان وسط المتوسط ضمن مناورات «فينيكس إكسبريس 2026»

تواصل البحرية الملكية المغربية مشاركتها في تمرين «فينيكس إكسبريس 2026»، المقام بوسط البحر المتوسط، حيث خاضت وحدات مغربية وتركية تدريبات بحرية مشتركة ركزت على تعزيز التنسيق ورفع الجاهزية في مجال الأمن البحري.

وشهدت المرحلة البحرية من التمرين تنفيذ عمليات متبادلة للصعود إلى السفن، بمشاركة الفرقاطة المغربية «محمد الخامس» والفرقاطة التركية «غازي عنتاب»، ضمن برنامج تدريبي متعدد الجنسيات يهدف إلى تطوير الخبرات العملياتية وتعزيز التعاون بين القوات البحرية المشاركة.

وتنظم هذه المناورات خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 18 شتنبر الجاري، بتنسيق من القوات البحرية الأميركية في أوروبا وإفريقيا، فيما تستضيف تونس مختلف مراحل التمرين.

وتعرف نسخة هذه السنة مشاركة قوات بحرية من دول بشمال إفريقيا وأوروبا والولايات المتحدة، في إطار تدريبات ترمي إلى تبادل الخبرات وتعزيز التعاون في العمليات المرتبطة بالأمن البحري وحماية الممرات والمنشآت البحرية.

وانطلقت المرحلة الخاصة بالإبحار في 11 شتنبر، عقب مغادرة القطع البحرية المشاركة للقاعدتين البحريتين ببنزرت وحلق الوادي في تونس، لتتجه بعد ذلك إلى عرض البحر من أجل تنفيذ سلسلة من التدريبات المشتركة، بعدما خُصصت المرحلة الأولى للتكوين والتنسيق وتبادل الخبرات بين المشاركين.

وضمن التشكيل البحري المشارك، حضرت الفرقاطة المغربية «محمد الخامس» إلى جانب الفرقاطة التركية «غازي عنتاب»، إلى جانب قطع بحرية تابعة لتونس والجزائر وفرنسا وإيطاليا.

وكانت تدريبات الصعود إلى السفن من أبرز الأنشطة التي جمعت العناصر المغربية والتركية، حيث أتاحت هذه المناورات للمشاركين اختبار المهارات المكتسبة خلال المرحلة التكوينية الأولى، وتنفيذ سيناريوهات عملياتية في ظروف بحرية مفتوحة وبمستوى عال من التنسيق.

ويشمل برنامج «فينيكس إكسبريس 2026» مجموعة من المجالات المرتبطة بالأمن البحري، من بينها التنسيق والتوجيه في ما يتعلق بالنقل البحري، وحماية الموانئ والمنشآت البحرية، فضلا عن تدريبات متخصصة في مجال الأمن البحري.

وتعرف النسخة الحالية مشاركة 13 دولة، بينما تشارك ست دول بقطع بحرية في المرحلة التي تجرى بعرض البحر، وهي المغرب وتركيا وتونس والجزائر وفرنسا وإيطاليا. أما باقي الدول المشاركة، فتساهم بعناصرها في مختلف أنشطة التدريب والتنسيق التي تنظم في البحر وعلى اليابسة.

وبحسب القوات البحرية الأميركية في أوروبا وإفريقيا، يوفر التمرين فرصة للمشاركين لتبادل المعلومات وتعزيز التنسيق بين السفن ومراكز القيادة، فضلا عن التدريب على التعامل مع سيناريوهات محاكاة مرتبطة بتحديات الأمن البحري.

وتعتمد الوحدات المشاركة خلال التدريبات على مراكز إقليمية للعمليات البحرية لتبادل المعطيات بشكل فوري، وتكوين صورة عملياتية مشتركة تساعد على تنسيق التحركات واتخاذ الإجراءات المناسبة في مواجهة السيناريوهات التدريبية، بما يعزز التكامل بين مختلف الوحدات البحرية المشاركة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

24 ساعة

Welcome Back!

Login to your account below

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Add New Playlist