عاد الجدل من جديد حول الملعب الذي سيحتضن نهائي كأس العالم 2030، بعدما أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» أن هوية الملعب المستضيف لم تحسم بعد، خلافا لما صرح به فوزي لقجع بشأن إقامة المباراة في إقليم بنسليمان.
وكان رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد أعلن، خلال لقاء حزبي بمدينة بوزنيقة، أن ملعب الحسن الثاني ببنسليمان سيحتضن نهائي المونديال، في إشارة إلى المشروع الرياضي الضخم الذي يجري تشييده بالمنطقة، والذي يرتقب أن يتسع لنحو 115 ألف متفرج.
وفي المقابل، أوضح «فيفا» أن القرار النهائي بشأن الملعب الذي سيستضيف المباراة لم يتم اتخاذه، مشيرا إلى أن الإعلان عن هوية الملعب سيكون في الوقت المناسب.
ويعيد هذا التصريح الدولي فتح باب المنافسة بقوة بين المغرب وإسبانيا، خاصة أن الأخيرة تسعى بدورها إلى استضافة النهائي، مع بروز ملعبي سانتياغو برنابيو في مدريد وكامب نو في برشلونة كخيارين محتملين.
وكان «فيفا» قد نفى في غشت الماضي أيضا وجود اتفاق يمنح المغرب حق استضافة النهائي، بعدما راجت تقارير بهذا الخصوص، واصفاً إياها آنذاك بأنها «مضللة».
وينتظر أن يشكل ملعب الحسن الثاني ببنسليمان أحد أبرز الملاعب في ملف المغرب لاستضافة مونديال 2030، بفضل طاقته الاستيعابية المرتقبة التي تناهز 115 ألف متفرج وموقعه القريب من الدار البيضاء.

