المغرب يرفع سقف القوة النارية.. 10 راجمات «هيمارس» الأمريكية تعزز ترسانته من الصواريخ بعيدة المدى

 

تتجه القوات المسلحة الملكية إلى تعزيز قدراتها في مجال المدفعية والصواريخ بعيدة المدى، ضمن توجه يهدف إلى بناء منظومة نيران دقيقة ومتعددة المستويات، وفق ما أوردته منصة «إنفو ديفينسا» المتخصصة في الشؤون العسكرية.

وأفادت المنصة بأن التخطيط اللوجستي والتعاقدي للجيش الأمريكي برسم السنة المالية 2027 يتضمن 10 راجمات صواريخ من طراز «M142 HIMARS» لفائدة المغرب، وذلك من أصل 18 راجمة كانت وزارة الخارجية الأمريكية قد وافقت في وقت سابق على بيعها للرباط.

كما تندرج هذه الخطوة، بحسب المصدر ذاته، ضمن تصور مغربي لبناء «بنية نيران متدرجة» تعتمد على منصات وذخائر دقيقة ومتنوعة، إذ تشمل الصفقة الأمريكية صواريخ تكتيكية من طراز «ATACMS M57» بمدى يصل إلى 300 كيلومتر، إلى جانب صواريخ «GMLRS» الموجهة.

بحيث يأتي هذا التطور في سياق امتلاك المغرب منظومات صاروخية أخرى، من بينها 36 راجمة صينية ثقيلة من طراز «PHL-03» بعيار 300 ملم، فضلا عن منظومات «PULS» الإسرائيلية، التي تتيح إطلاق ذخائر متعددة المديات من المنصة نفسها.

ثم اعتبرت «إنفو ديفينسا» أن تنوع مصادر هذه المنظومات، بين الولايات المتحدة والصين وإسرائيل، يعكس توجها نحو دمج مستويات مختلفة من القوة النارية، بما يمنح القوات المسلحة مرونة أكبر في اختيار الذخائر والتعامل مع أنواع متعددة من الأهداف.

في الختام أشار التقرير إلى أن تطوير القدرات الصاروخية المغربية لا يرتبط فقط باقتناء منصات الإطلاق والذخائر، بل يتزامن أيضا مع تعزيز منظومات القيادة والاستطلاع وبرامج الطائرات المسيرة، بما يدعم قدرة الأسلحة الدقيقة بعيدة المدى على العمل ضمن منظومة متكاملة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

24 ساعة

Welcome Back!

Login to your account below

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Add New Playlist