أخنوش يستعرض حصيلة التحولات التنموية ويرسم ملامح أكادير المستقبل

شكل اللقاء السياسي الذي ترأسه رئيس المجلس الجماعي لأكادير، عزيز أخنوش، مساء أمس السبت 29 غشت، مناسبة لاستعراض حصيلة تدبير الشأن المحلي وتسليط الضوء على أبرز المشاريع التنموية التي شهدتها المدينة ومحيطها خلال السنوات الأخيرة.

وأكد أخنوش، خلال مداخلته، أن العمل السياسي لا ينبغي أن يظل رهينا بالشعارات والوعود، بل يجب أن يقاس بقدرته على إحداث تغيير ملموس في الحياة اليومية للمواطنين، من خلال تنزيل مشاريع مهيكلة تستجيب لحاجيات المجالين الحضري والقروي بعاصمة سوس.

واستعرض رئيس المجلس الجماعي مختلف محاور التنمية التي ترتكز عليها المدينة، وفي مقدمتها برنامج التنمية الحضرية لأكادير للفترة 2020-2024، المنجز في إطار التوجيهات الملكية السامية، إلى جانب برنامج عمل الجماعة الممتد بين سنتي 2022 و2027.

وحضر البعد الاجتماعي وتقليص الفوارق المجالية بقوة ضمن المشاريع المنجزة، من خلال تأهيل عدد من الأحياء التي عانت من نقص التجهيزات، خاصة بأحياء سفوح الجبال وتيكيوين وأنزا العليا، فضلا عن تطوير النقل الحضري وتوسيع المساحات الخضراء وتعزيز العرض الصحي، إلى جانب إحداث مرافق رياضية وثقافية موجهة للشباب والنساء.

ولم تقتصر الرؤية التنموية، حسب أخنوش، على المجال الحضري لأكادير، بل شملت أيضا منطقة إداوتنان والمجالات القروية المجاورة، عبر مشاريع تستهدف تقليص الفوارق الترابية وتحسين البنيات الأساسية، خاصة في قطاعات التعليم والماء الصالح للشرب والكهرباء والطرق القروية.

كما توقف عند الجهود المبذولة لدعم التعاونيات وتشجيع الفلاحة التضامنية في إطار استراتيجية «الجيل الأخضر»، باعتبارها رافعة لخلق فرص الشغل وتحريك الدورة الاقتصادية بالمناطق القروية.

واختتم أخنوش كلمته بالتأكيد على ضرورة مواصلة التعبئة الجماعية لمواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص تنموية واستثمارية، بهدف تعزيز مكانة أكادير كقطب اقتصادي وسياحي يجمع بين متطلبات العصرنة والحفاظ على الهوية الثقافية الأمازيغية، مع جعل تحسين جودة عيش المواطنين في صلب الأولويات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

24 ساعة

Welcome Back!

Login to your account below

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Add New Playlist