في خطوة تحمل أكثر من دلالة انتخابية، اختار سعيد البقالي، عضو المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية والمسؤول عن العلاقات الخارجية، خوض الاستحقاقات المقبلة بطنجة وصيفاً للمرشح دحمان المزرياحي.
ولا تبدو هذه الخطوة مجرد إضافة اسم إلى لائحة انتخابية، بل تعكس شراكة تجمع بين الصداقة والثقة وتكامل التجربة والكفاءة، في رهان على تقديم نموذج مختلف للعمل السياسي يقوم على القرب من المواطنين والوفاء لقضايا المدينة.
ويحمل البقالي، باعتباره إطاراً ومسؤولاً بميناء طنجة المتوسط، إلى جانب حضوره الحزبي وانفتاحه وإتقانه لعدة لغات، تجربة مهنية وسياسية يمكن أن تشكل إضافة للائحة الحزب. فيما يمثل دحمان المزرياحي، الموثق المعروف، واجهة مهنية لهذه التجربة الانتخابية.
وبين الرجلين، تتحول الصداقة إلى مشروع عمل مشترك، عنوانه خدمة طنجة والدفع نحو تنمية أكثر قوة وانفتاحاً.
فهل تنجح هذه الثنائية في تحويل الثقة الشخصية إلى ثقة انتخابية، وتقديم نموذج جديد للعمل السياسي في طنجة؟

